ابن أبي جمهور الأحسائي

70

عوالي اللئالي

( 179 ) وفي الحديث " ان الصدقة تقع في يد الله قبل أن تصل إلى يد السائل " ( 1 ) ( 2 ) ( 3 ) . ( 180 ) وروي عن الصادق عليه السلام : ( ان قوما كان لهم من ربا الجاهلية مالا ، وكانوا يتصدقون منه ، فنزل قوله تعالى : " أنفقوا من طيبات ما كسبتم " ) ( 4 ) ( 5 ) . ( 181 ) وفي الحديث عنه صلى الله عليه وآله " ان الله طيب ، ولا يقبل إلا الطيب " ( 6 ) . ( 182 ) وروي عن النبي صلى الله عليه وآله ، قال : " ليس الفقير الذي ترده الأكلة و

--> ( 1 ) الوسائل ، كتاب الزكاة ، باب ( 29 ) من أبواب الصدقة ، فراجع . ( 2 ) عبر عن قبولها بالأخذ باليد ، لان المقبوض باليد مقبول ، ثم إنها تصل إلى السائل من قبل الله تعالى ، لأنه أرزقه إياها على يد ذلك المعطي ( معه ) . ( 3 ) ومن ثم كان الكاظم عليه السلام إذا تصدق بصدقة وضعها في يد السائل ، ثم يأخذها من يده فيقبلها ، ويضعها على عينه ، لأنها وقعت في يد الله ، ثم يضعها ثانيا في يد السائل ( جه ) . ( 4 ) سورة البقرة : 267 . ( 5 ) الوسائل ، كتاب التجارة ، باب ( 50 ) من أبواب ما يكتسب به ، حديث 1 . ( 6 ) صحيح مسلم ، كتاب الزكاة ( 19 ) باب قبول الصدقة من الكسب الطيب وتربيتها ، حديث 65 ، ومسند أحمد بن حنبل 2 : 328 .